محمد بن شاكر الكتبي

260

فوات الوفيات والذيل عليها

الشعر الجيد ويترسل ، وفيه مفاكهة « 1 » ودماثة أخلاق . قدم بغداد رسولا مع قافلة الحاج من مكة من جهة سيف الإسلام طغتكين أخي صلاح الدين من اليمن ، فأنزل بباب الأزج وأكرم مثواه ، وحدث بكتاب « الصحاح في اللغة » للجوهري ، وبالسيرة النبوية . ولد سنة سبع وخمسمائة [ بمصر ] « 2 » وتوفي بها سنة ست وتسعين وخمسمائة ، ودفن بالقرافة وله كتاب « تفسير القرآن المجيد » وكتاب « المنظوم والمنثور » في مجلدين ، ومن نظمه في صاحب له توفي : عجبا لي وقد مررت بآثا * رك كيف اهتديت نهج الطريق أتراني نسيت عهدك فيها * صدقوا ما لميت من صديق وكتب الكثير بخطه المليح ، وتولى ديوان النظر في الدولة المصرية ، وتنقلت به الخدم في الأيام الصلاحية بتنيس وإسكندرية ، وكان القاضي الفاضل ممن يغشى بابه « 3 » ويمدحه ويفتخر بالوصول إليه . « 418 » ابن عروس الكاتب محمد بن محمد بن عروس الشيرازي ، الكاتب الشاعر نزيل سامرّا ؛ له نظم ، وتوفي في سنة ثمانين « 4 » ومائتين .

--> ( 1 ) المطبوعة : فاكهة . ( 2 ) زيادة لازمة من الوافي . ( 3 ) في المطبوعة : أبوابه ، وأثبت ما في الوافي والزركشي . ( 418 ) - الوافي 1 : 128 والزركشي : 252 ومعجم الشعراء : 390 وطبقات ابن المعتز : 419 . ( 4 ) كذلك هو أيضا عند الزركشي ، وفي الوافي : في عشر الثمانين .